أفلوطين

تصدير 35

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

التخليط ، وتناقض « 1 » في عوارض النفس بين الرأي القديم والرأي المحدث ؛ وأما في جوهرها فهو « 2 » على الرأي القديم . وليس لحجاجه « 3 » أيضا نظام وترتيب في أماكنه « 4 » التي يحتاج إليها « 5 » فيها . إلا أنه ليس برجل خسيس في العلم ولا غبي ، بل هو متوسّع « 6 » مشرف على جمع كتب الحكماء في هذا الفن ، ومن أجل أنه لا ترتيب لكلامه نحتاج نحن أن « 7 » ننقل مما في وسط الكتاب أو في آخره إلى أوّله ، وكثيرا مما في أوائله إلى آخره لتأتلف المعاني وتفهم » . ثم يلخص آراءه في النفس ومصيرها من العالم الأول إلى هذا العالم وعودتها من جديد إلى العالم الأول ، وكيفية حلولها في الأجسام من حيوان ونبات ، وقوله إن الحياة تفيض على الحيوان من الكواكب ، وأن الأنفس واحدة بالنوع كثيرة بالشخص . ويتعرض لتناسخها وعنده أن بعض الأنفس أشرف من بعض بحسب قربها من عالم العقل وبعدها ، وأن ثمت نفوسا شريرة وأخرى حسنة السيرة ؛ والأولى يتواتر عليها الكون والفساد ، فأما الثانية فقلّما يعرض لها ذلك . والنفس واحدة من جهة العلو ، كثيرة من جهة تفرّقها في الأجسام ، وليست النفس جسما « ولا تفسد بفساد الجسم ، بل هي بعد فساد الجسم أشدّ ثباتا » ( & 13 ) . والأنفس الجاهلة هي التي اتسخت من الأبدان . والأنفس العاملة بالشرّ تمر في ضروب من التناسخ تقاسى فيها آلاما وأهوالا أزمنة طويلة ( & 16 ) ، « أما الأنفس العاملة بالخير على علم فإنها تفارق هذا العالم وترتقى إلى عالمها في أسرع وقت » ( & 17 ) . والتعليم تذكر ؛ والنفس لا تذكر أحوالها قبل وقوعها في البدن ، ولكن تذكر أحوالها بعد خروجها

--> ( 1 ) في المخطوط : وسافر - وقرأها روزنتال : وتنافز ثم اقترح إصلاحها هكذا : « والتنافي ( وهو ) » ولا نرى وجها لهذا - بل نظن أن الأصل هو تناقز ( الضاد تنطق ظاء محالة إلى الزاي مما أساء معه الناسخ السمع والكتابة ) ، وصواب رسمها كما أثبتنا . ( 2 ) في نشرة روزنتال : وهو - وهذا تحريف . ( 3 ) يصلحها روزنتال : لحججه - ولا داعى إليه . ( 4 ) في المخطوط : أماكنها . ( 5 ) يصلحها روزنتال : هكذا : إليهما - ولا داعى إليه بل هو خطأ . ( 6 ) يريد روزنتال إصلاحها إلى : « متوسط » - ولا ندري لما ذا . بل الوارد هو الصحيح لأنه يقول : « مشرف على . . . » أي واسع الاطلاع اطلع على جميع كتب الحكماء في هذا الموضوع . ( 7 ) في المخطوط : « عن » - وأصلحه روزنتال هكذا : « إلى » - والتحريف طاهر إذ وضع « عن » مكان « أن » .